قصه مثلث الحب جمع فصول القصه كامله
المحتويات
هى بتفكر فيه و بتفتكر لما كان بيتفاعل معاهم فى الضحك و فى الجرى و فى كل حاجة
ضحكت بهدوء و هى بتفتكر لما كان بيتذمر زى الاطفال لما خسر فى لعبة الكترونية و اتقمص و كان عايز يمشى
رايا بشرود انا شكلى وقعت وحبيتك ولا ايه و كملت بتردد بس مينفعش
قامت بإستغراب لما سمعت جرس الباب و راحت فتحته لاقته ابوها
رايا بضحك و هى بتحضنه والله كان قلبى حاسس انك هتيجى قريب
رايا و هى بتبوسه من خده حبيبى و الله
طارق بنظره ذات معنى بس شكلك ايجابية عن كل مرة ايه الجديد اللى حصل
رايا بتهرب و احراج مفيش جديد ولا حاجة
طارق بضحك اهربى اهربى بكرة تعترفى لوحدك يا لئيمة
رايا بإحراج طب يالا بقى ادخل كل و ارتاح شوية عشان عايزة نتمشى انا و انت شوية
بعد ساعة
طارق و رايا كانوا فى الجنينة بيتمشوا و يتضحكوا لحد ما طارق وقف مرة واحدة بتفاجأ
رايا بإستغراب فى ايه يا بابا
بصت مكان ما بيبص لقت ست زى القمر و باين عليها انها فى اواخر الاربعينات
رايا فى نفسها بإستغراب مين دى .. بس ليه انا حاسه انى بشبه عليها اوى
خرجت من تفكيرها لما لقت ان ابوها راح للست فراحت وراه بفضول
سعاد بتفاجأ أستاذ طارق
طارق بإبتسامة ياااه بقالى كتير اوى ماشوفتكيش
سعاد بإبتسامة سبحان الله ربنا اراد بعد السنين دى كلها نشوف بعض تانى و بصت على رايا
سعاد بحب انتى رايا مش كده
رايا بإستغراب هو انتى تعرفينى .. هو حضرتك مين
سعاد مستنتش تجاوبها و اخدتها فى حضنها على طول وحشتينى اوى
رايا خرجت من حضنها و بصتلها بتساؤل و سعاد كملت كلامها و قالت انا عارفة ان انتى مش هتفتكرينى قد كدا عشان كنتى لسه صغيرة بس انا سعاد كنت جارتكم زمان فى القاهرة و يعتبر انا اللى ربيتك مع امك بس للاسف عزلنا انا و جوزى لما كان عندك تلت سنين فامن ساعتها و انا معرفش عنكم حاجة
طارق و هو بيحاول يفكرها انتى كنتى بتحبى تعدى عندها كتير اوى
رايا هزت راسها بلأ انها مش فاكرة و سعاد اتنهدت بيأس بس اتملت الدموع فى عيونها لما طارق اتكلم
طارق بتساؤل اومال فين محمود جوزك ليه واحشة هو كمان
سعاد بحزن و دموع طلقنى لما لقى ان مافيش نتيجة بتيجى من العلاج عشان اخلف
سعاد بتغيير الموضوع اومال اخبار كريمة ايه بقالى كتير ماشوفتهاش هى كمان
طارق بجمود طلقتها
سعاد بتفاجأ ازاى دا انت كنت بتحبها اوى
طارق ببرود طلقتها برغبتها هى
رايا و هى بتحاول تغير الاجواء قالت بمشاكسة بس انتى شكلك طيبة اوى و هتدخلى قلبى بسرعة
سعاد بضحك و حب لسه لمضة زى ما انتى
طارق بضحك دى مطلعة عينى
سعاد بضحك لا دى شكلها سكر خالص
طارق لا مانتى مجربتيش
فضلوا يتكلموا مع بعض لحد ما رايا سندت على سور الحديقة اللى وراها و بصت لابوها بصة ذات معنى
طارق لاحظ نظراتها و فهم هى بتلمح لإيه بس بصلها بغيظ ووعيد لحد ما هى رقصت حواجبها بمكر خلته مقدرش يمسك نفسه من الضحك
سعاد بإستغراب انت بتضحك على ايه
رايا بتدخل و كڈب يانهار اسود دا انا طلع عندى معاد مهم جدا ولازم امشى يالا اسيبك اانا بقى يا بابا معاها معطلكش و قربت من سعاد و حضنتها و قالتلها انا هشوفك كتير متأكدة من دا و مشت تحت نظرات طارق اللى عمال يبرقلها عشان ترجع بس مهتمتش و مشت و هى بتضحك
طارق بحمحمة بعد ما رايا مشت احم تحبى نعد
سعاد بإحراج اه و ماله
راحوا قعدوا و فضلوا ساكتين شوية لحد ما طارق قطع الصمت دا و قال بتردد كنتى بتحبيه
سعاد بتنهيدة كنت بحبه اوى بس نزل من نظرى .. مكنتش متخيلة انه هيتخلى عنى بالسرعة دى و خصوصا ان كان فى امل انى اتعالج و اخلف .. صحيح كان امل بسيط بس متخيلتش لانه كان بيحبنى اوى .. او يمكن كان واهمنى بدا
طارق طلقك كدا على طول
سعاد بحزن ياريته كان طلقنى على طول بدل الطريقة المهينة اللى طلقنى بيها دى
طارق بإستغراب عمل ايه
سعاد بدموع لقيته مرة واحدة داخل عليا و فى ايده واحدة لابسة فستان فرح و قالى دة بقت ضرتك و هتعيش معاكى ولو مش عاجبك اطلقى
و كملت و هى بتحاول تتماسك انت متعرفش شعورى كان عامل ازاى وقتها حسيت كإنه جاب خنجر و غرزه فى قلبى .. و طبعا انا مقدرتش استحمل
متابعة القراءة